منوعات

سنيت تكتب تاريخاً لإريتريا في (ملكة جمال العالم) وتتوّج ملكة لإفريقيا

الدوحة - مشاوير : مجدي علي

كتبت الإريترية سنيت هبتآب تفولديمهين اسماً جديداً لبلادها في مسابقة ملكة جمال العالم 2026، بعدما وصلت إلى قائمة أفضل ست متسابقات في النسخة الثالثة والسبعين من المسابقة التي اختتمت في مدينة نها ترانغ الفيتنامية السبت الماضي، متوجّة أيضاً بلقب ملكة جمال العالم لإفريقيا.

وحجزت سنيت مكانها في النهائي بعد فوزها بتصويت الجمهور (People’s Choice) لتصبح أول ممثّلة لإريتريا تصل إلى هذه المرحلة من المسابقة.

ووفق النتائج الرسمية، جاءت ضمن أفضل 12 متسابقة عبر التصويت الجماهيري، قبل أن تبلغ المرحلة النهائية إلى جانب ممثلات جنوب إفريقيا وفيتنام وجمهورية الدومينيكان وإسبانيا وماليزيا.

وشاركت في المسابقة 111 متسابقة، فيما امتدت فعالياتها أربعة أسابيع، بدأت في 9 أغسطس، وشملت منافسات وأنشطة عدّة، بينها تحديات المواهب والرياضة والمشروعات الاجتماعية والتصويت الجماهيري، قبل أن تختتم في نها ترانغ.

وكانت هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها فيتنام مسابقة ملكة جمال العالم.

وفازت الدومينيكانية جوهيرّي مولا باللقب، فيما حلت الإسبانية إليزابيث رينيس وصيفة أولى، والماليزية تانوسيا تشيتي وصيفة ثانية، بينما نالت سنيت لقب ملكة جمال العالم لإفريقيا، بعد أن أصبحت مشاركتها واحدة من أبرز محطات حضور إريتريا في المسابقة.

ولا يرتبط حضور سنيت في المنافسة بجانب الجمال وحده؛ إذ دخلت المسابقة بمشروع يركّز على دمج الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز فرصهم في التعليم، مستندة إلى تجربتها العائلية واهتمامها بالتعليم الشامل.

ويأتي المشروع ضمن مبادرة (Beauty With a Purpose) التي تتبناها المسابقة، ويرتبط بتجربتها مع شقيقتها واهتمامها بتوفير بيئات تعليمية أكثر شمولاً للأطفال من مختلف القدرات.

وتنتمي سنيت إلى أسمرا، وتتحدّث التيغرينية، لغتها الأم، بطلاقة، إلى جانب الإنجليزية والإيطالية، كما تفهم الفرنسية والعربية.

درست في المدرسة الإيطالية حتى المرحلة الثانوية، قبل أن تواصل تعليمها الجامعي وتقيم لسنوات في الولايات المتحدة.

وتعمل في مجال التعليم، إلى جانب اهتمامها بعلوم التعلّم وتطوّر الدماغ، كما أسّست مشروعاً لدعم التعليم الشامل وتوفير فرص تعليمية للأطفال، خصوصاً الذين يواجهون صعوبات أو إعاقات في التعلّم.

وتكتسب مشاركتها أهمية خاصة بالنسبة إلى إريتريا، التي دخلت المسابقة للمرة الأولى في تاريخها عبر سنيت، قبل أن تحقق حضوراً متقدّماً بوصولها إلى النهائي والفوز بتصويت الجمهور، ثم الحصول على اللقب القاري لإفريقيا.

وعكس التصويت الجماهيري حجم الدعم الذي حظيت به سنيت، إذ حصلت على أكثر من 13.9 مليون صوت، لتتقدّم بفارق كبير على منافساتها وتحصل على بطاقة التأهّل إلى المرحلة النهائية. وعبّرت سنيت عن تقديرها لهذا الدعم، قائلة: “هنيئاً لي أنني إريترية.. هنيئاً لي أنني وُلدت منكم”، في إشارة إلى مساندة الإريتريين لها من مختلف أنحاء العالم.

ويعكس مسار سنيت في المسابقة جانباً من فلسفة (Beauty With a Purpose)، التي تربط المنافسة بالمشروعات الاجتماعية والإنسانية إلى جانب الحضور الجمالي. وفي تجربتها، جاء التعليم الشامل وحقوق الأطفال ذوي الإعاقة في مقدّمة القضايا التي حملتها إلى المنصّة الدولية.

وبهذا الإنجاز، منحت سنيت إريتريا حضوراً غير مسبوق في مسابقة ملكة جمال العالم، وأنهت مشاركتها ضمن أبرز المتسابقات في نسخة 2026.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع