تجددت في الخرطوم وعدد من الولايات، مشاهد التكدس والاصطفاف الطويل للمركبات أمام محطات الوقود، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين جراء طول ساعات الانتظار للحصول على البنزين والجازولين، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المشتقات البترولية واستئناف النشاط الاقتصادي وعودة أعداد متزايدة من المواطنين إلى الخرطوم.
وتأتي الاختناقات في وقت تواجه فيه سوق الوقود ضغوطاً متزايدة، بفعل ارتفاع تكاليف الاستيراد والنقل وتحرك سعر الصرف، بينما بدأت بعض الولايات تطبيق زيادات جديدة على أسعار المواد البترولية، ما يضيف أعباءً جديدة على المواطنين والقطاعات الإنتاجية.
ودفعت حدة أزمة الوقود والي الخرطوم إلى البحث عن حلول مع الجهات المختصة، حيث بحث والي الولاية أحمد عثمان حمزة، مع وكيل وزارة الطاقة والنفط المهندس علي عبدالرحمن محمد إبراهيم، التدخلات العاجلة لضمان استمرار تدفق المواد البترولية إلى محطات الخدمة ومعالجة الاختناقات الناجمة عن نقص الإمداد وتزايد الطلب.
وكشف وكيل وزارة النفط عن توفر كميات من المواد البترولية ووصولها إلى الموانئ الرئيسية، مشيراً إلى تحرك شاحنات في طريقها إلى ولاية الخرطوم محملة بالوقود، وقال إن الكميات المنقولة من شأنها الإسهام في معالجة الاختناقات الحالية وتخفيف التكدس أمام المحطات.