تستقبل مخيمات محلية طويلة بولاية شمال دارفور الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، هذه الأيام، أعداداً كبيرة من النازحين فروا من قرى متفرقة بشرق الفاشر جراء الجوع والعطش وانعدام الأمن.
وأشار عدد من هؤلاء النازحين إلى أن “الأوضاع الأمنية والمعيشية في ريف الفاشر عموماً، ودار سميات بشكل خاص، باتت مزرية ولا تطاق.
لافتين إلى أن “هذه الأوضاع دفعتهم إلى الفرار من قراهم بحثاً عن الأمن والغذاء والدواء والخدمات الأساسية، في ظل ضعف الأمطار وتداعيات الجفاف على السكان والثروة الحيوانية، وسط غياب المنظمات العاملة في المجال الإنساني.
في حين قالت السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بدائرة طويلة إن “المنطقة استقبلت أفواجاً جديدة من النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم نتيجة استمرار الأوضاع الأمنية والإنسانية الصعبة.
ونوهت بأن “هذه الموجة الجديدة تأتي في وقت تواجه دائرة طويلة ضغوطاً متزايدة على الخدمات والموارد المتاحة، مع تزايد احتياجات النازحين إلى الغذاء والمياه ومستلزمات الإيواء والرعاية الصحية والحماية.