خطة البرهان في الإنفراد بالسلطة قديمة تتخذ عند كل منعطف خطابا مغايراً، استهل تحضيره للانقلاب بأكذوبة أن الحرية والتغيير منقسمة وأن البلاد في خطر.
واصل رحلة أكاذيبه حتى أوصل البلاد إلى هذا الواقع الدامي والعزلة الكاملة، ومازال يتحري الكذب من أجل تحقيق حلمه.
واجهنا هذه الخطة ونحن على كراسي السلطة ومن منصات الإعلام الحكومي، وحذرنا من خطر الأخلال بمعادلة الانتقال المعقدة في واقع شديد الهشاشة؛ فإتهمنا “قصير النظر” بالطمع في السلطة حين كان كل همنا حماية بلادنا من الأنزلاق إلى الحرب والفوضى وتدمير مقدراتها.
وهو الطريق إلذي سار عليه دون أن يرمش له جفن مدمراً ما بناه أهل السودان في عدة قرون في أيام معدودة.