تستضيف مكتبة ومقهى (سانكوفا) في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 4 أكتوبر المقبل، أمسية تضامنية مع السودان بعنوان (السودان في وجداننا)، بمبادرة واستضافة المخرج السينمائي الإثيوبي الأمريكي هايلي غريما، تجمع بين الفن والشعر والقصص والسينما، وتتناول تداعيات الحرب في السودان وتجارب الصمود والأمل، بمشاركة أفراد من الجالية السودانية وناشطين ومهتمين بالقضايا الإفريقية وحقوق الإنسان.
وتقام الأمسية من السادسة إلى الثامنة مساءً، وتقدّم السودان من خلال الذاكرة والسرد الإنساني، في محاولة لتجاوز الصورة التي تختزل البلاد في الحرب والدمار والنزوح. ويجمع الملّصق التعريفي للفعالية بين أهرامات مروي ونهر النيل والمساحات الخضراء والوجوه السودانية، إلى جانب مشهد لشارع دمرته الحرب والعلم السوداني، في سرد بصري يصل بين الحضارة والأرض والإنسان والواقع الراهن.
وتقام الفعالية في فضاء أسّسه غريما وزوجته المخرجة والمنتجة شيريكيانا أينا عام 1998، وتحوّل إلى مركز ثقافي يضم مكتبة ومقهى وعروضاً سينمائية وندوات وأمسيات شعرية، مع اهتمام خاص بالثقافة الإفريقية وسينما الشعوب ذات الأصول الإفريقية.

ويحمل اسم (سانكوفا) دلالة مستمدة من لغة الأكان في غانا، وترتبط فلسفته بالعودة إلى الماضي واستعادة ما هو ثمين منه من أجل التقدم نحو المستقبل.
ويعد هايلي غريما من الأسماء البارزة في السينما الإفريقية وسينما الشتات الإفريقي، وارتبط اسمه بتيار “إل.إيه. ريبيليَن” السينمائي، كما عمل أستاذاً للسينما في جامعة هوارد. ومن أبرز أفلامه “سانكوفا” (1993)، الذي تناول العبودية والذاكرة التاريخية للأفارقة في الأمريكتين، و”تيزا” (2008)، الذي تناول التحوّلات السياسية والاجتماعية في إثيوبيا.
وتضع أمسية (السودان في وجداننا) الذاكرة والثقافة في قلب التعبير عن الحرب، وتفتح مساحة يلتقي فيها الفن والسينما والشعر والقصص السودانية، في محاولة لإبقاء السودان حاضراً في المشهد الثقافي والإنساني خارج حدود البلاد.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع