ثقافــة

الكواري يستعيد صلته بالسودان في لقاء رابطة الأساتذة بقطر

الدوحة - مشاوير : مجدي علي

استعاد د.حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال اللقاء التفاكري السنوي لرابطة أساتذة الجامعات السودانيين بدولة قطر، جوانب من صلته بالسودان والسودانيين، متوقّفاً عند علاقته بالشاعر صلاح أحمد إبراهيم خلال عمله الدبلوماسي في باريس، وتجربة الأديب الطيب صالح خلال إقامته في الدوحة وإسهامه في الحياة الثقافية والإعلامية القطرية، مشيداً بالكفاءات السودانية التي أسهمت في بناء مؤسسات قطر ونهضتها.

وتناول الكواري مستقبل السودان في ظل الحرب، داعياً إلى الحد من تعدّد الجيوش واحتكار الدولة للسلاح وإرساء الأمن، ومعبّراً عن تفاؤله بمستقبل البلاد رغم الظروف الراهنة.

واستضاف مجمع الشيخ عبد الله الأنصاري بالدوحة، مساء الخميس الماضي، اللقاء الذي تزامن مع تدشين الموقع الإلكتروني للرابطة، بمشاركة عدد من الأكاديميين السودانيين. واستعرض رئيس الرابطة، البروفيسور أحمد إبراهيم أبو شوك، مسيرتها وبرامجها وجهودها في بناء جسور معرفية بين الأكاديميين السودانيين في قطر والمؤسسات التعليمية داخل السودان وخارجه.

وقدّمت د.أمل محمد عثمان خضر عرضاً لأبرز برامج الرابطة، التي شملت التعليم الإلكتروني، والتدريب الطبي، وضمان جودة التعليم العالي، ودعم المعلمين وأعضاء هيئة التدريس. ونظّمت الرابطة في يوليو 2020 مبادرة لدعم التعليم عن بُعد، شارك فيها أكثر من 200 مشارك من 33 جامعة، كما نفّذت برامج لتدريب نواب اختصاصيي الأطفال، بلغ عدد المشاركين فيها نحو 90 طبيباً في المرحلة الأولى، وأكثر من 200 في الثانية، ونحو 400 في الثالثة مطلع 2022، ثم أكثر من 200 في المرحلة الرابعة.

وشملت برامج الرابطة كذلك مبادرة (قُم للمعلم)، ودعم معلمي اللغة الإنجليزية، والتدريب على المهارات الأكاديمية، وبرامج ضمان جودة التعليم العالي. وفي 2024 نظّمت دورة لأعضاء هيئة التدريس عبر (زووم)، وندوة حول (التعليم العالي في السودان: المشكلات والحلول الممكنة).

ومع اندلاع الحرب في أبريل 2023، اكتسب نشاط الرابطة بعداً إضافياً للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية والخبرات الأكاديمية. واستمر خلال 2025 برنامج طوارئ الأطفال الافتراضي، قبل أن يتوسّع في 2026 إلى سلسلة محاضرات شهرية في جراحة الأطفال.

كما أطلقت الرابطة في 2026 سلسلة متخصّصة في كتابة المقترحات وتصميم المشروعات وتمويلها وتنفيذها، وبرنامج (خارطة طريق لجودة البرامج الأكاديمية في مؤسّسات التعليم العالي)، الذي تناول الجودة والاعتماد الأكاديمي وتطوير البرامج واستراتيجيات التعليم والتقييم، بمشاركة 282 شخصاً، حصل 122 منهم على شهادات.

واختتم اللقاء د.صديق عمر الصديق بحديث عن تجربة البروفيسور عبد الله الطيب في التعليم العالي والريادة الأكاديمية والإبداع المعرفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع