
أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في مزاعم الانتهاكات بالفاشر”، التي شكلتها حكومة (تأسيس) الموازية، فراغها من مرحلة الاستماع والتحقيق الأولي مع المتهم المدعو (أبو لولو)، أحد الضالعين في الانتهاكات التي وقعت أثناء المعارك بالمدينة.
وأفادت اللجنة في بيان صحافي، بأنها أجرت زيارة لأماكن الأسرى وكذلك جرحى ومصابي الحرب، من أجل التحقق من تمتعهم بجميع حقوقهم الإنسانية التي كفلها لهم الدستور والقانون والمواثيق الدولية وأكدت حمايتهم.
وأكد البيان، أن اللجنة وفي إطار التفويض الممنوح لها وما تملكه من سلطات النيابة العامة التزمت جميع معايير العدالة والشفافية، التي تضمن للمتهم كامل حقوقه القانونية، بما في ذلك الحق في الدفاع، وسرية الإجراءات، والرقابة القانونية المستقلة.
أوضحت اللجنة، أنها ستواصل أعمالها بمهنية بعيداً من أي تأثير سياسي أو عسكري، مؤكدة التزامها إظهار الحقائق كاملة للرأي العام، ورفع تقريرها النهائي إلى الجهات العدلية المتخصصة فور اكتمال مراحل التحقيق الأخرى، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قضائية.



