تقارير

استئناف تصدير النفط الخام إلى السودان بعد توقف مؤقت بسبب هجمات بطائرات مسيّرة

جوبا - مشاوير 

أعلنت وزارة البترول في جمهورية جنوب السودان، اليوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر 2025، عن استئناف عمليات تصدير النفط الخام بشكل كامل، وذلك عقب توقف مؤقت نتج عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في حقلي هجليج والجبلين قرب الحدود مع السودان.

وفي بيان رسمي، أكّد المهندس دينق لوال وول، وكيل وزارة البترول، أن عمليات نقل النفط الخام واستمرار تدفقه عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء التصدير في البحر الأحمر قد عادت إلى طبيعتها، وأن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيل البنية التحتية بسرعة وكفاءة.

وزارة البترول بجنوب السودان

حماية البنية التحتية الحيوية أولوية وطنية

وشدّد وكيل الوزارة على التزام حكومة جنوب السودان الكامل بـحماية المنشآت النفطية وضمان استقرار تدفق النفط، باعتباره الركيزة الاقتصادية الأولى للبلاد ومصدرًا رئيسيًا لعائداتها العامة. وأضاف أن الدولة لن تدّخر جهدًا في مواجهة أي تهديد يستهدف البنية التحتية أو يؤثر على استقرار الإنتاج والصادرات.

“نطمئن شركاءنا الدوليين والمستثمرين والجهات المعنية أن العمل قد استؤنف بسلاسة، وفرقنا تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية العمليات وتحصينها من أي اضطرابات مستقبلية”، قال وول.

رسالة تطمين للأسواق والمجتمع الدولي

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من القلق في الأسواق الإقليمية والعالمية إزاء سلامة منشآت جنوب السودان النفطية، والتي تُعد جزءًا من منظومة التصدير المشترك مع السودان. وقد أكدت وزارة البترول أن التعاون الفني والأمني مستمر مع الجهات السودانية لضمان سلامة الممرات والربط اللوجستي بين الجانبين.

نفط الجنوب

خلفية الهجوم

وكانت منشآت هجليج والجبلين قد تعرضت لهجوم عبر طائرات مسيّرة مجهولة المصدر، ما أدى إلى تعليق مؤقت في عمليات الإنتاج والنقل، دون تسجيل خسائر بشرية. وقد أثارت هذه الهجمات مخاوف من اتساع رقعة النزاع في السودان وتأثيره على قطاع النفط الحيوي في جنوب السودان.

استمرار المتابعة والتأمين

وأكّدت وزارة البترول في ختام بيانها أن الفرق الهندسية والأمنية تواصل عمليات التقييم والتأمين في المواقع المتأثرة، وأن كافة المؤشرات التشغيلية تؤكد عودة الاستقرار الكامل إلى منظومة النقل والتصدير. كما دعت إلى تجنب تسييس الحادثة، والتركيز على التعاون الإقليمي من أجل حماية المصالح الاقتصادية المشتركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى