استعرضت “هيئة كردفان الشعبية” ضمن مؤتمر صحافي آخر مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية في ولايات الإقليم الثلاث، شمال وغرب وجنوب كردفان، في ظل التصاعد الملحوظ للعمليات العسكرية وما نتج منها من انتهاكات ضد المدنيين وموجات نزوح واسعة.
وقال رئيس الهيئة عبدالله أحمد بلال إن إقليم كردفان المجاور لدارفور يعد منطقة مفتوحة الحدود، مما يجعل أي تدهور أمني بالإقليم يؤثر مباشرة في الأمن القومي السوداني.
وأوضح بلال أن “التطورات السلبية في الميدان انعكست مباشرة على حياة المواطنين.
مشيراً إلى أن “الهيئة تقف سنداً ودعماً للجيش”، مطالباً الدولة بضرورة توفير معينات القتال والمستلزمات العاجلة للمجتمعات المتأثرة.