
في منزل متواضع بمدينة كوستي، جنوبي السودان، تعيش “داليا” قصة مختلفة عن كل ما يحيط بها، إذ تعاني من تأخر في النمو وتشوهات خلقية وُلدت بها جعلتها امرأة في جسد طفل، مع إعاقة حركية تمنعها من التعبير بالكلمات أو الحركة الطبيعية.
تقوم داليا، (21 عاما)، بحركات متشنجة وتصدر أصواتا غير مفهومة للغرباء، لكن والدها أبو بكر قال لقناة (الجزيرة) إنها لغة كاملة يقرأ بها مشاعر ابنته ويفهم من خلالها لحظات فرحها وشعورها بالطمأنينة.
وأضاف أنه “لاحظ منذ ولادة داليا أنها تختلف عن باقي الأطفال، موضحاً: “لم تكن تتحرك أو تصرخ مثل بقية الأطفال، وبعد 3 سنوات فقط عرفنا حقيقة مرضها.




