مقالات

أقفلوا الموبايلات 

محمد عبد الماجد

لاحظت في كل الصور التي تنشر على الصفحة الرسمية لنادي الهلال على مواقع التواصل الاجتماعي، اهتمام لاعبي الهلال وانشغالهم بهواتفهم الجوالة، حتى يبدو الموبايل جزءاً أصيلاً من التمرين.

الموبايل حتى في أوقات الفراغ يعتبر عاملاً من العوامل التي تضعف التركيز، فكيف يكون الحال للاعبي كرة قدم ونجوم يلعبون لنادٍ في حجم الهلال ـ وكيف يكون منهم ذلك وهم في المران، الأكيد أن الهواتف الذكية تضعف من تركيزهم، خاصةً أنهم يمكن أن يتعرضوا لكثير من الانتقادات التي يمكن أن تؤثر عليهم من خلال اطلاعهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والهلال يشعل مواقع التواصل الاجتماعي.

لا ندعو إلى حرمان الموبايلات على لاعبي الهلال أو منعها، ولكن يجب أن تغلق تلك الجوالات على الأقل وقت التمرين، كذلك لا بد أن لا يكون هنالك إسراف في استعمال الموبايلات، ويجب أن لا يكون هنالك إفراطٌ في الاهتمام بها، خاصةً قبل المواجهات المهمة والمصيرية للفريق.

تعرض لاعبو الهلال في هذا الموسم لحالات طرد كثيرة، ونالوا بطاقات صفراء عديدة من دون داعٍ.

صلاح عادل تعرض للطرد خمس مرات، كوليبالي وفلومو وبترويس وماديكي، كل هذه الأسماء تمت معاقبتها بالطرد بالكرت الأحمر المباشر أو عن طريق الكرت الأصفر الثاني، أو تم إيقافها نتيجة تراكم البطاقات الملونة، واستقبلت شباك الهلال في آخر مباراتين هدفين عكسيين.

كل هذه الأمور تؤكد ضعف التركيز، ولا أستطيع أن أعفي الموبايل من ذلك.

لا بد من أن يكون هنالك انضباط وعقوباتٌ وخطوط عريضة يجب على الجميع أن لا يتجاوزها.

العمل على دائرة الكرة كبيرٌ، خاصةً في ظل هذا العدد الكبير من النجوم والمحترفين الذين يلعبون للهلال، لذلك يجب أن تتم إضافة موظف على الأقل لدائرة الكرة مع عاطف النور في ظل ارتباطات الهلال ومشاركاته المتعددة في بطولات عديدة.

الإيجابيات والنجاحات التي يحققها الهلال يجب أن لا تجعلنا نغفل السلبيات، والمحافظة على الانتصارات والبطولات يتم بدرء مثل هذه الأمور التي ينظر لها على أنها صغائر، ولكن النار من مستصغر الشرر.

الهلال في مرحلة مهمة، وكل شيء في الهلال يجب أن يكون بحسابٍ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع