تواجه مزارع النخيل في شمال السودان تهديداً خطراً بسبب ظاهرة الطفح المائي المعروفة محلياً بـ”النز”.
وأشارت مصادر محلية إلى أن ارتفاع منسوب المياه الجوفية حتى سطح الأرض يخلق مستنقعات وتشبّعاً مائياً في التربة، خاصة قرب مجرى النيل والمشاريع المروية.
وأكد المصادر أن هذه الظاهرة تحرم جذور النخيل من الأكسجين وتزيد من خطر الفطريات والأمراض النباتية، مهددة بذلك محصول التمور الذي يشكل عمود الاقتصاد المحلي في الولاية الشمالية.
وأشاروا إلى أن هذا الغمر يحرم جذور الأشجار من الأكسجين، ويخلق بيئة مثالية للفطريات والأمراض النباتية، ما يجعل النخيل في مواجهة مباشرة مع الموت البطيء.
ويعرف “النز” في شمال السودان بأنه اختلال التوازن بين تغذية المياه الجوفية وتصريفها، فتظهر برك راكدة أحيانا مياهها مالحة ودافئة، مسببة أضرارا زراعية وعمرانية متزايدة.