رياضة

من (2007) إلى (2026).. مسيرة هلالية (مرصعة) بالوصول ومنقوصة بالألقاب

مشاوير - محمد فضل الله خليل

تجسد لغة الأرقام في مسيرة نادي الهلال السوداني القارية واقعاً يمزج بين الفخر والألم؛ حيث ثبّت الأزرق أقدامه كواحد من كبار القارة السمراء بفضل حضوره الدائم في الأدوار المتقدمة، إلا أن (غصة) الخروج المتكرر من عتبات نصف النهائي وربع النهائي باتت تلازم عشاقه كعقدة مستعصية.
وعلى مدار عقدين، أثبت الهلال أنه الرقم الصعب الذي تخشاه أندية القارة، من القاهرة إلى تونس ومن لوبومباشي إلى الدار البيضاء.
و لكن التاريخ لا يرحم؛ فبينما يتقن الفريق فن الوصول إلى المحطات الأخيرة، يفتقد دائماً لـ(النفس الأخير) وجزئيات الحسم البسيطة التي تفصل بين المنافس والبطل.

هلال 2015

منذ نصف نهائي 2007 أمام النجم الساحلي، مروراً بصدمات مازيمبي والترجي واتحاد العاصمة، وصولاً إلى الخروج الدرامي الأخير في 2026 أمام نهضة بركان، يتكرر السيناريو ذاته 7 نصف نهائي و3 ربع نهائي، وأداء بطولي، سيطرة ميدانية، ثم هفوة قاتلة في اللحظات الحرجة تُنهي الحلم وتؤجل اللقب.
ويبقى السؤال القائم في أروقة النادي الأزرق هل هي (لعنة) تلاحق الفريق، أم أن الهلال يحتاج إلى ثورة في (العقلية الإقصائية) ترجمة سيطرته القارية إلى منصات تتويج؟ الأرقام تقول إن الهلال بطل بلا تاج، والجمهور ما زال ينتظر تلك اللحظة التي يكسر فيها الفريق جدار (النحس) ليُعانق الذهب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع