رياضة
من (2007) إلى (2026).. مسيرة هلالية (مرصعة) بالوصول ومنقوصة بالألقاب
مشاوير - محمد فضل الله خليل

تجسد لغة الأرقام في مسيرة نادي الهلال السوداني القارية واقعاً يمزج بين الفخر والألم؛ حيث ثبّت الأزرق أقدامه كواحد من كبار القارة السمراء بفضل حضوره الدائم في الأدوار المتقدمة، إلا أن (غصة) الخروج المتكرر من عتبات نصف النهائي وربع النهائي باتت تلازم عشاقه كعقدة مستعصية.
وعلى مدار عقدين، أثبت الهلال أنه الرقم الصعب الذي تخشاه أندية القارة، من القاهرة إلى تونس ومن لوبومباشي إلى الدار البيضاء.
و لكن التاريخ لا يرحم؛ فبينما يتقن الفريق فن الوصول إلى المحطات الأخيرة، يفتقد دائماً لـ(النفس الأخير) وجزئيات الحسم البسيطة التي تفصل بين المنافس والبطل.




