مدخل أول :
خمسة أعوام مرت على (البدعة الجديدة) التي ظهرت في نادي المريخ بواسطة “جماعة تدمير الكرة السودانية”، تلك المتعلقة “باللجان التسيرية فاقدة الشرعية”، التي فرضوا كلمتها بمساندة وتأييد مجموعة الفطيع والدخلاء من داخل الكيان الأحمر.
وتمر الأيام والسنوات، ويظل والمريخ هو الجهة الأولى والوحيدة التي تدفع ثمن تلك الخطوة البائسة، البعيدة كل البعد عن القانون.. ذلك بعد ما اخترع الدخلاء – بالاتفاق مع جماعة عطا المنان – نظاماً أساسياً جديداً.. وساروا عليه لسنوات وسنوات، دون أي رغبة في تبديل الواقع المتراجع الحالي، سواء من جانب جماعة التدمير أو دخلاء المريخ أنفسهم..!!.
تمر الأيام والسنوات، ولا توجد ولا حتى بارقة أمل، تشير أو تطمن وتدل على أن هنالك خطوات تمضي بالنادي في الإتجاه الصحيح، لتفتح أمام هذه الجماهير المليونية الممكونة الصابرة أبواب جديدة للعودة بالفريق إلى دائرة البطولات، وصعود لاعبيه مجدداً إلى منصات التتويج، التي غاب عنها فريق الكرة بالنادي الأحمر لأكثر من خمس سنوات متتالية..!!.
مدخل مباشر :
الحقيقة، لقد تجاوز جل المريخاب الحقيقة الثابتة، التي تشير تؤكد أن (ما بني على باطل، فهو باطل) على الرغم من أنهم يتابعون عياناً بياناً ما يحدث من خراب، لدرجة أنه صار هو الوجه الثاني لفريق المريخ، الذي تحولت أحاديث مشجعيه إلى سجن كبير (للذكريات)..!!.
وإذا حاولنا تقييم وضعية الفرقة الحمراء على الصعيد المحلي، فإننا سنجد أن المريخ خاصم الصعود إلى منصات التتويج، خاصة في بطولة الدوري الممتاز، التي تحولت سيطرتها بالكامل إلى الهلال.. الذي كان ولا يزال هو صاحب الرقم القياسي في الفوز بذلك اللقب.. وهنا فإن الأرقام لا تكذب ولا تتجمل..!!.
تلك الأرقام، التي تكشفها السجلات، تتعلق بالبطولات المحلية، خاصة بالدوري الممتاز، (البطولة الكروية الأولى بالسودان)، حيث لم تختصر مخاصمة الأحمر لها خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط، بل بدأت وتواصلت لسنوات وسنوات طويلة، حتى قبل ظهور اللجان التسيرية “فاقدة الشرعية”..!!.
ولعل التراجع والتواضع المريخي، لم يتوقف في نقطة الانهيار على الصعيد المحلي المتعلق بالبطولات سواء الدوري أو الكأس، بل تواصل الاخفاق ووصل إلى المشاركات المريخية على المستوى القاري بأفريقيا.. بجانب الظهور الإقليمي على النطاقين العربي ووسط وشرق أفريقيا (سيكافا)..!!.
المريخ للأسف صار صديقاً للوداع والسقوط المبكر من الأدوار التمهيدية، ببطولة دوري أبطال أفريقيا (أكبر مسابقات القارة السمراء) ولدرجة أن البعض الصقوا بالفريق لقب (التمهيداب) ذلك بعد ادمانه السقوط، وحدوث واقعة المغادرة المبكرة باستمرار ولسنوات متتالية ومن المرحلة المبكرة دور الـ(64)..!!.
المشكلة تتمثل في أن مرور الوقت، وتتابع السنوات، لا يبشر بأي حل أو نهاية لهذه المأساة في مقبل الأيام، لا لشئ سوى لأن السواد الأعظم من المريخاب لا يعرفون غير المكابرة.. ويتعمدون تكرار نفس الأخطاء.. وللأسف فإنهم ينتظرون نتائج إيجابية مختلفة..!!.
كما أن السواد الأعظم، يمشي بسرعة في طريق شائك، يساهم في تعقيد الأمور الحالية أكثر، وبالتالي فإن ذلك يتسبب في المزيد من التعقيدات، ويباعد بين النادي والحل المحتمل للإشكالية الحالية، التي وصل عمرها إلى خمس سنوات قابلة للزيادة..!!.
الحل الذي أراه – من وجهة نظري المتواضعة – يتمثل في ضرورة الإعتراف أولاً بأن اللجان التسيرية تعتبر في المقام الأول هي السبب الأول والمباشر في انهيار المريخ، خاصة بعد ما تابعنا جميع تلك اللجان تشترك في الأخطاء وتكررها، خاصة الخطوات المتعلقة بالنعاقدات مع المحترفين والمدربين.
بجانب سعي جميع المريخاب بلا استثناء، وبنية صافية وسليمة، لإعادة النادي إلى السير سكة الديمقراطية، ولو من باب أنها العملية القانونية السليمة المتبعة في جميع الأندية المتقدمة في كل بلدان العالم.
إلى جانب أن الديمقراطية ستعتق المريخ، وتقوده للاستقلال بنفسه بعيداً عن جماعة تدمير الكرة السودانية، خاصة الثنائي معتصم وعطا والبقية، الذين تسببوا في (تشفير المريخ) ووضعه في قائمة (الأندية التبعية)..!!.
تخريمة أولى : المريخ يعتبر أحد الأندية الكبيرة القيادية سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الإقليمي.. وهو بذلك لا يستحق كل هذا التهميش الذي قاده إليه قادة اتحاد الدمار، الذين ساهموا في تفتيت العديد من الأندية والاتحادات المحلية، لأجل تحقيق مكاسب شخصية..!!.
تخريمة ثانية : أتابع الجدل القانوني الذي يدور هذه الأيام بين الاتحادين الإفريقي والسنغالي، حول لقب الكان.. ولعل وصول القصة إلى (محكمة كأس) يعني أنها ستحتاج لزمن طويل، ودونكم ما حدث في شكاوي المريخ ومجموعة النهضة ضد اتحاد الكرة..!!.
تخريمة ثالثة : قلناه بالأمس، ونعيدها اليوم، ونشير إلى أن الدخلاء، على الإدارة الرياضية بالأندية والاتحادات، والإعلام، هم الذين ابتدعوا كل التجاوزات الأخيرة، واستخدموا الألفاظ الدخيلة لممارسة الشماتة والمكاواة، وادمنوا التعاقدات الفاشلة.. وهنا فإننا نؤكد أن كرة القدم والصحافة الرياضية بريئة من تلك الصفات، التي تدل على مرض متأصل داخل نفوس البعض..!!.
همسة : اللجان التسيرية المريخية فاقدة الشرعية، ظلت تكرر الأخطاء، وينتظرون مع الارزقية وأفراد القطيع نتائج إيجابية.. يفعلون ذلك بلا أدنى خجل..!!.