ثقافــة

في اليوم الرابع.: باريس تجمع أصوات الكتّاب العربي بين الفكر والقصيدة والرواية

باريس - مشاوير : مجدي علي

من أسئلة المعرفة والتنوير إلى تجارب الرواية وقصيدة النثر، تتواصل فعاليات الدورة الثالثة من الملتقى الدولي للكتاب العربي في باريس، في قاعات (بيت مصر) بالمدينة الجامعية الدولية، ببرنامج يجمع كتّاباً ومفكرين ومبدعين من أنحاء العالم العربي، ويفتح المنصة أمام قضايا الفكر وأشكال الكتابة وتنوع التجارب الأدبية.

وفي الثلاثاء 20 أكتوبر، تصدّرت المشهد ندوة (رحلة المعرفة والتنوير: مركز الدراسات السودانية وإسهاماته الفكرية والثقافية)، قدّم ورقتها الباحث بكري جابر، وأدارتها وناقشتها الشاعرة إيماض بدوي، مستعيدةً تجربة المركز وإسهاماته في الحياة الفكرية والثقافية السودانية.

وإلى جوار هذا الحضور الفكري، حضرت الرواية باستضافة الروائي اليمني حميد الرقيمي، الفائز بجائزة كتارا، وتقديم رواية للكاتبة وداد عبد العزيز، ورواية (جنين في جنين) لنسيم قبها. كما ألقت المفكّرة أم الزين بن شيخة المسكيني محاضرتها، وتوالت تقديمات الإصدارات، من كتاب (الرسائل المصرية) لفيصل جلول، إلى ديوان (لهيب الحياة) لسعدي يونس بحري، وكتاب الأطفال لرائدة التونسية، في برنامج جمع بين الفكر والسرد والشعر وأدب الطفل.

أما الأربعاء 21 أكتوبر، فيتواصل البرنامج مع العلاقات الثقافية والتجارب الشعرية. ويقدّم د.علي عبد القادر كتاباً يوثّق العلاقات السودانية الفرنسية، قبل أن تتجه المنصّة إلى قصيدة النثر السودانية عبر ندوة (موسيقى خارج الإيقاع: مقاربات وقراءات في قصيدة النثر السودانية) للكاتب يحيى إبراهيم، بمشاركة الباحث بكري جابر والشاعر يوسف الحبوب، في قراءة لتجربة شعرية تفتح أسئلة الشكل والإيقاع والتعبير.

ومن العلاقات السودانية الفرنسية إلى المشهد الجيوسياسي، يوقّع العميد الركن د.سعود الأحبابي كتابه عن العلاقات الجيوسياسية بين فرنسا وقطر، يعقبه لقاء مع د.غزلان دروس، مديرة الكتاب بوزارة الثقافة المغربية. وتُختتم فعاليات اليوم بأمسية شعرية تجمع أصواتاً عربية متعدّدة، لتعود القصيدة إلى واجهة الملتقى، في يوم تتجاور فيه المعرفة والقراءة والنقاش الثقافي مع احتفاء الشعر بتعدّد تجاربه وأصواته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع