أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم (الإثنين)، فرض عقوبات على “15 قيادياً عسكرياً” من قوات “الدعم السريع” والجيش السوداني، للاشتباه بتورطهم في ارتكاب “فظائع”، خلال حصار مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور.
وقالت الخارجية البريطانية، في بيان، إن “العقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، وتستهدف مسؤولين يُشتبه في ضلوعهم في الانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال حصارها وسقوطها.
ومن بين المشمولين بالعقوبات، وفقاً للبيان، حسين أبو جلك، أحد قادة “الدعم السريع”، الذي تربطه تقارير بفظائع ارتُكبت خلال حصار الفاشر، إلى جانب النور أحمد آدم، المعروف بلقب “النور القبة”، الذي قالت بريطانيا إنه اضطلع بدور بارز في حصار المدينة.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن “الإجراءات تأتي عقب نشر تحقيقات موّلتها المملكة المتحدة وأجراها “مركز مرونة المعلومات” CIR، كشفت، بحسب البيان، عن “استخدام التجويع الممنهج، والعنف الجنسي ضد المدنيين من جانب طرفي النزاع في السودان.