تستضيف مكتبة ألف، بالتعاون مع فضاءات ميديا، الروائي والصحفي السوداني حمور زيادة، في أمسية أدبية جديدة ضمن سلسلة لقاءات (حديث الألف)، تحت وسم (#حكاية_الحكاية)، وذلك الأربعاء 11 نوفمبر الجاري، في السادسة مساءً، بفرع المكتبة في منطقة الدفنة بالدوحة.
ويتولى إدارة الأمسية الروائي والإعلامي حامد الناظر، في لقاء يتناول تجربة زيادة ومسيرته في الكتابة الروائية والقصصية والصحافة.
ويُعد حمور زيادة، المولود في أم درمان عام 1977، من الأصوات الروائية السودانية المعاصرة التي لفتت الانتباه إلى التاريخ والتحوّلات الاجتماعية في السودان من خلال السرد. عمل في مؤسّسات المجتمع المدني والعمل الطوعي، وكتب في عدد من الصحف السودانية، منها (المستقلة) و(أجراس الحرية) و(الجريدة)، كما تولى رئاسة القسم الثقافي بصحيفة (الأخبار) السودانية، وعمل صحفياً في عدد من المنابر العربية.
بدأت أعماله المنشورة بمجموعة (سيرة أم درمانية) عام 2008، ثم رواية (الكونج) عام 2010، تلتها مجموعة (النوم عند قدمي الجبل) عام 2014.
وفي العام نفسه صدرت روايته (شوق الدرويش)، التي نالت جائزة نجيب محفوظ للأدب التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2015.
وتدور أحداثها في السودان أواخر القرن التاسع عشر، خلال الحقبة المهدية، وتتناول قضايا العبودية والحب والدين والصراع الاجتماعي والسياسي.
وفي عام 2018 صدرت روايته (الغرق: حكايات القهر والونس)، التي تتناول الحياة في قرية سودانية على ضفاف النيل، وما تحكمها من علاقات اجتماعية وتفاوتات وقضايا تتصل بالمرأة والسلطة والقهر.
كما تحولت قصته (ست جادين)، المنشورة ضمن مجموعة (النوم عند قدمي الجبل)، إلى الفيلم السوداني (ستموت في العشرين) للمخرج أمجد أبو العلا، الذي حصد جوائز في مهرجانات سينمائية دولية.
وتتميّز تجربة زيادة باستلهام التاريخ والبيئة السودانية، واستكشاف البنى الاجتماعية والعلاقات الإنسانية، مع معالجة قضايا ظلت حاضرة في المجتمع، من بينها الطبقية والعبودية وقهر النساء، عبر شخصيات وحكايات تستمد مادتها من الواقع والذاكرة المحلية.
وتُنظم الأمسية بشراكة بين مكتبة ألف وفضاءات ميديا، وبرعاية صحيفة وقناة (العربي الجديد) وتلفزيون (العربي).