
اصدر مجلس الاتحاد الأوروبي الاثنين قراراً بوضع ستة عسكريين من الجيش وقوات «الدعم السريع» ضمن قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي على خلفية دورهم في تهديد استقرار البلاد.
ووفقاً لبيان مجلس الاتحاد الأوروبي فإن العسكريين الستة الذين تم فرض العقوبات ضدهم ظلوا يغذون الصراع الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الازمات الإنسانية في العالم.
وضمت قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي كلاً من قائد قوات «الدعم السريع» بغرب دارفور عبدالرحمن جمعة بارك الله الذي قال مجلس الاتحاد الأوروبي انه مسؤول عن ارتكاب الفظائع والتحريض على القتل بدوافع عرقية والعنف ونهب وحرق الممتلكات في الجنينة. كما شملت العقوبات المستشار المالي بقوات «الدعم السريع» وزعيم أهلي بارز من قبيلة المحاميد.
ومن جانب الجيش استهدفت العقوبات مدير منظومة الصناعات الدفاعية وقائد القوة الجوية بالجيش السوداني لمسؤوليته في قصف جوي عشوائي على مناطق مأهولة بالسكان حسب بيان الاتحاد الأوروبي.
وضمت العقوبات أيضاً ، زعيم الحركة الإسلامية ووزير الخارجية السابق في حكومة المخلوع عمر البشير علي كرتي.
يُذكر انه في سبتمبر من العام الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على زعيم الحركة الإسلامية علي كرتي بصفته أحد معرقلي مساعي التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار يضع حداً للنزاع الذي تشهده البلاد منذُ 14 شهراً .
ويخضع الستة لتجميد الأصول، وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة.



