
قال شهود عيان بمحلية كرري شمال امدرمان (منطقة سيطرة الجيش السوداني) بوصول 185 أسرة من مواطني توتي بعد خروجهم من حصار وتسلط قوات الدعم السريع إلى محلية كرري.
وأضاف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ضمن احتفال بوصول سكان توتي ، بأن اتخاذ مليشيا الدعم السريع لمزارع وأشجار جزيرة توتي ملاذاً وحجزهم للمواطنين، فاقم حرب المدن التي تخوضها القوات المسلحة، لافتاً إلى تلقي المليشيا المتمردة عتاداً ومعدات من دول كبرى أدّت لإطالة أمد الحرب، مشيراً الى حرص القوات المسلحة على عدم ازهاق أرواح المواطنين، واستدرك بالقول: “غير أنّ الفرج قادمٌ بإذن الله خلال الأيام القادمة”.
وأضاف: نتفاكر مع الأجهزة المختلفة لوضع تدابير للتعامل مع الموجودين داخل توتي.
و منذ الخامس من يونيو في العام المنصرم أصبح سكان الجزيرة بين (مطرقة) الدعم السريع و(سندان) الجوع، حيث قامت مليشيات الجنجويد الإرهابية ( الدعم السريع) في التاسع من يونيو ٢٠٢٣ بفرض حصار على سكان جزيرة توتي الآمنة ومنعتهم من حركة الدخول والخروج من وإلى الجزيرة لقضاء حوائجهم وادخال السلع الأساسية والأدوية
في موقف لا ينفصل عن ما درجت عليه هذه المليشيات من انتهاك لحقوق الانسان وإرهاب المواطنين واستخدامهم كدروع بشرية منذ بداية هذه الحرب اللعينة ، بحسب بيان صادر حينها من محامي الطواريء.
وانتشر عدد من القناصة في محيط مدخل الجزيرة واستهدفوا كلاً من يقترب من الشاطئ، حيث اغتال هؤلاء القناصة عددا من عُمال الكمائن رمياً بالرصاص أثناء ممارسة عملهم ،بالإضافة لمنع وصول الحالات الحرجة للمستشفيات الخارجية لتلقي العلاجات الأساسية ، هذا كُله بجانب عدم استقرار التيار الكهربائي في العاصمة مما جعل حياة الأهالي في الجزيرة جحيماً لا يُطاق.



