
كشفت طبيبة سودانية تعمل في يوغندا على استقبالھا حالة مصابة بمرض جدري القرود ، في وقت حذرت فيه منظمتا اليونيسيف والصحة العالمية من من انتشار المرض في بعض دول افريقيا .
وأكدت استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية د. سھام سعد على وجود حالات من المرض بأعراض شبيھة بمرض البرجم ، وقالت إن من مضاعفاته تقليل الصفائح الدموية ونزيف دموي من مناطق مختلفة في الجسم مما يؤدي إلى الموت أو العمى ، وتوقعت اغلاق المدارس نتيجة لازدياد عدد الحالات في يوغندا .
وحذرت سھام السودانيين في حديثها “لمشاوير “من الاستھانة بالمرض ومقابلة الطبيب قبل تفاقم الأعراض ، منبھة أولياء أمور الطلاب بايقاف أطفالهم من الذهاب إلى الدراسة حال ظهور حالة في المدرسة .
و من جانبه طالب مركز مكافحة الأمراض باوغندا بأخذ العاملين في المختبرات الطبية لقاحات وقائية من المرض، دون أن ينصح المواطنين بأخذ اللقاح في الوقت الحالي.
ونشرت منظمتا الصحة العالمية واليونيسيف تعميماً لمواطني دول كينيا واوغندا وافريقيا الوسطى تحذر فيه من خطورة المرض ، وقالت اليونيسيف بأن الجدري يمكن أن يؤدي إلى العمى أو الوفاة في حالات نادرة ، ووصفت أعراضه بالحمى وآلام الظهر والطفح الجلدي .
من جهتها اعلنت كينيا عن أول حالة اصابة بجدري القرود قادمة من اوغندا، وتوقعت مصادر صحفية إغلاق الحدود بين البلدين.
وانتشر جدري القرود في العام (2022) لكنه ظهر مؤخراً بشكل متطور حسب ظما قاله خبراء طبيون ، وتعتبر مخالطة أشخاص أو حيوانات مصابة بجدري القرود ناقلاً رئيسياً للمرض.



