أخبار

مسؤولة أممية : من المؤسف ان تشتد وتيرة الاشتباكات عقب استئناف مفاوضات جدة

متابعات - مشاوير

أعربت نائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة ومُنسقة الشؤون الإنسانية في السودان كليمنتاين نكويتا سلامي عن بالغ قلقها أزاء التقارير التي تُفيد بان المدنيين عالقون في “شرّك ” القتال الدائر بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” في دارفور و التوترات القبلية المُتصاعدة التي تُذكرها بأحداث الجنينة في دارفور مطلع حزيران/ يوليو الماضي. وقالت المبعوثة الأممية إنه عقب استئناف مفاوضات ” جِدة ” بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” إشتدت وتيرة الاشتباكات بين الطرفين في نيالا (ولاية جنوب دارفور) والفاشر ( ولاية شمال دارفور) والجنينة (ولاية غرب دارفور) خلف نُزوح آلاف الأشخاص وسقط كثير من المدنيين بين قتيل وجريح بينما دُمرت أغلب المؤسسات ونُهبت ممتلكات المواطنين. ووجهت السيدة نكويتا سلامي دعواتها لأطراف الصراع في السودان بالإلتزام بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين أثناء الأعمال العدائية. وأشارت إلى ان أهل دارفور عانوا بمافيه الكفاية. وشددت مُنسقة الشؤون الإنسانية السماح للمدنيين بمغادرة المناطق المُتضررة من الصراع دون عوائق. وأضافت ” في الوقت الذي يعلق فيه الكثير من الأمل على محادثات جدة لتحقيق وقف مستدام لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية أنني ادعو جميع الأطراف إلى الإمتناع عن تصعيد السلاح وتوسيع نطاقه” وأضافت : ” ان الخسائر التي يُلحقها الصراع بالمدنيين لايمكن تصورها . وطالبت المسؤولة الأممية طرفي الصراع بوقف القتال مع فتح الممرات الآمنة للمساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها. ولفتت الى ان الصراع المُندلع في منتصف نيسان / آبريل الماضي أدى إلى مقتل الآلاف ، ونُزوح أكثر من (5.7) ملايين شخص من منازلهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع