
أحيا المنتخب المغربي، حامل اللقب مرتين، آماله في مواصلة مشواره في بطولة أمم إفريقيا للمحليين “شان”، توتال إنيرجيز، “باموجا” 2024، بعدما حقق فوزًا حاسمًا بنتيجة 3-1 أمام منتخب زامبيا، في، نيروبي، مساء الخميس 14 أغسطس، بفضل أهداف كل من، محمد حريمات، وأسامة الملوي، و، صابر بوعرين، ضمن منافسات المجموعة الأولى على ملعب، نيايو الوطني، ليحافظ بذلك “أسود الأطلس” على حظوظهم في التأهل إلى ربع النهائي بعد خسارتهم أمام منتخب كينيا، البلد المضيف.
جعلت هذه النتيجة منتخب المغرب، في موقع أفضل قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات، في حين أنهت الخسارة الثالثة على التوالي لمنتخب زامبيا، حظوظه في التأهل.
وستُقام المباراة الأخرى في المجموعة الأولى بين منتخبي، أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

المغرب يفك شفرة دفاع زامبيا قبل نهاية الشوط الأول
بدأ منتخب المغرب، المباراة باندفاع كبير، مُدركًا أن الفوز فقط سيبقيه في سباق التأهل. ميّزت الدقائق الأولى سلسلة من الركنيات والمحاولات، حيث اختبر كل من خالد آيت ورخان، وعبد الحق عسال، ويوسف ميهري، صلابة دفاع منتخب زامبيا.
نجح المنتخب المغربي، في فك شفرة المباراة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما أرسل، ميهري، كرة من ركنية وصلت إلى، حريمات، الذي سدد بيمناه كرة قوية في الزاوية العليا، مانحًا التقدم للمغرب بنتيجة 1-0.
استحق “أسود الأطلس” هذا الهدف بعد سيطرتهم على الاستحواذ والمساحات، وإجبارهم الحارس، فرانسيس موانسا، على القيام بعدة تصديات.

إثارة تقنية الفيديو وأهداف سريعة
دخل منتخب زامبيا، الشوط الثاني بعزيمة أكبر، وزج باللاعبين، تشارلز زولو، وأندرو فيري، لتعزيز الجانب الهجومي.
اعتقد منتخب زامبيا، أنه أدرك التعادل في الدقيقة 65، عندما أدخل، هابي نسيكو، الكرة إلى الشباك، لكن تقنية التحكيم بالفيديو تدخلت وألغت الهدف بسبب خطأ قبل الهدف.
ضاعف منتخب، المغرب، بعد دقيقة واحدة فقط النتيجة، بعدما أرسل، ميهري، كرة عرضية، قابلها، المليوي، برأسية متقنة في الزاوية السفلية، لتصبح النتيجة 2-0.
رد منتخب زامبيا، سريعًا، إذ استغل، فيري، الذي شكّل مصدر إزعاج منذ دخوله، ارتباكًا أمام المرمى، وسجل في الدقيقة 70، ليمنح المدرب، أفرام غرانت، الأمل في العودة.

بوغرين يحسم الفوز
واصل منتخب زامبيا، الضغط بحثًا عن التعادل، لكن منتخب، المغرب، استغل المساحات خلف الدفاع.
أمّن البديل، بوغرين، الفوز لمنتخب بلجده في الوقت بدل الضائع، بعدما تصدى الحارس، موانسا، لتسديدة زميله، المليوي، ليتابعها بوغرين، بتسديدة قوية من وسط منطقة الجزاء، مُحققًا الهدف الثالث.
لعب، يوسف ميهري، دور العقل المدبر للمنتخب المغربي، بصناعته الهدفين الأول والثاني، ونجاحه في إيجاد المساحات بين الخطوط. كما تميز، المليوي، بحركيته وجهده في إرباك دفاع منتخب زامبيا، بينما فرض، حريمات، سيطرته على خط وسط الميدان.
برز تأثير، فيري، بالنسبة لمنتخب زامبيا، بعد دخوله، لكن الأخطاء الدفاعية وسوء الرقابة في الكرات الثابتة كانت حاسمة في خروجه.

حسابات المجموعة الأولى
رفع الفوز رصيد منتخب المغرب، وجعله في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بانتظار نتائج المباريات الأخرى.
تبقى حسابات المجموعة مفتوحة قبل الجولة الأخيرة، مع مواجهة منتخبي، أنغولا والكونغو الديمقراطية، بعد هذه المباراة. في حين سيلعب منتخب زامبيا، مباراته الأخيرة من أجل حفظ ماء الوجه.



