
تم مساء أمس البيت، تدشين كتاب (المتن الروائي المفتوح) في القصص السردي عند الروائي السوداني الراحل الطيب صالح، للكاتب محمد خلف.
واستضاف مركز التسامح في العاصمة المصري القاهرة الأمسية، بمشاركة كل من بروفيسور محمد المهدي بشرى كمتحدث أول، ونادر السماني متحدث ثاني.
بينما قدم حسن علي سر الختم إضاءة شخصية، وصلاح النعمان في التعقيب، فيما أدرات الجلسة منى الرشيد نايل.

وشارك في الأمسية عدد من الكتاب والروائيين والمثقفين في قاهرة المعز، ولفيف من الإعلاميين والصحفيين، أبرزهم الصادق سمل، دفع الله موسى، إيمان فضل السيد، الجيلاني، صلاج عوض الله، والأديب عبد الله رزق.
يعرف الكاتب والناقد السوداني المقيم بالمملكة المتحدة، محمد خلف في الأوساط الثقافية والأدبية السودانية بمقالاته الرصينة والحصيفة في حقول البحث الثقافي والنقد الأدبي، حيث نشر مئات المقالات في الصحف والمواقع اللاكترونية والمجلات المحكمة.
ويأتي الكتاب، الذي يشتغل على المتن الروائي للطيب صالح، في 224 صفحة من القطع المتوسط، وصدر حديثا عن معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالميَّة، بإمارة الشَّارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشمل الكتاب على تمهيد كتبه الناقد المعروف، عبد اللَّطيف علي الفكي، بالإضافة لمقدِّمات – مقالات موازية، لكل من الكاتب والباحث الدكتور محمَّد عبد الرَّحمن حسن “بوب”، والكاتب والناقد الدكتور أحمد الصَّادق برير، وترجمات للكاتبة والمترجمة ليمياء شمت.

في الفصل الثاني من الكتاب والذي جاء بعنوان عريض: الخطاب الجماعي، وعنوان فرعي صغير: مقدمة لتدوين الصمت وحالات المشافهة العابرة، والمكتوب في أغسطس من العام 1992، وهو رسالة مطولة لصديق الكاتب علي الماحي؛ لخص خلالها محمد خلف “مشروعه الكتابي” في ثلاثة أهداف سماها بمقاومة النزعة الإجمالية الهيغلية، متفاديا الدوران حول مركزية إثنية ما، وإنتاج الخطاب الرشداني، رغم كل الإعاقات الابمستولوجية المتوقعة. يقول خلف: إنه وضمن هذه المهام، يحاول جاهدا مطالعة الجسد والقيام بقراءة واسعة للانتلجنسيا السودانية، عبر فروع معرفية متقاطعة: العلوم السياسية، والأدب، والتاريخ والانثروبولجيا.
ولد محمد خلف العام (1951)، وتخرج في جامعة الخرطوم، كلِّيَّة الآداب العام (1976).



