أخبار

تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الانتهاكات ضد المدنيين في بارا 

متابعات - مشاوير 

بالموازاة ومع تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الانتهاكات الواسعة ضد المدنيين بمدينة (بارا) في شمال كردفان، تلوح في الفق نذر مأساة أخرى بالمدينة، عقب اجتياح قوات “الدعم السريع” لها قبل أسبوع، بوقوع أنماط مماثلة من العنف والانتهاكات التي حدثت بالفاشر، بحسب إفادات ناجين فروا من المدينة.

وتشهد محلية بارا وأريافها موجة متسارعة من النزوح والتهجير القسري الذي يتعرض له المدنيون في المدينة على يد عناصر “الدعم السريع”، في ظل قلق بالغ من تفاقم الوضع الإنساني بالمنطقة نحو الأسوأ.

وكشف تقرير ميداني لشبكة أطباء السودان أمس (الجمعة) عن تجاوز أعداد النازحين من مدينة بارا لنحو 4500 شخص، وصل منهم بالفعل 1900 إلى مدينة (الأبيض) عاصمة الولاية، بينما لا يزال الآخرون وبينهم جرحى ومصابون عالقون في الطريق والقرى المحيطة، في ظروف إنسانية بالغة القسوة ونقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى.

وقالت مصادر محلية إن معظم الأسر التي وصلت إلى عاصمة الولاية (الأبيض) كانت في حال شديدة من الإنهاك وسوء التغذية، بخاصة بين الأطفال وكبار السن، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية بالمدينة من ضغوط متزايدة يفوق طاقتها التشغيلية إلى جانب النقص الكبير في الكوادر العاملة والأدوية والمستلزمات الطبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع