مقالات

خطاب السلام

مدني عباس مدني 

يمضي مسار تشكّل كتلة حرجة داعمة للسلام بخطى متقدمة، رغم تفشّي خطاب الحرب والكراهية. 

فالدعاية الحربية قد تنجح على المدى القصير، لكنها لا تستطيع أن تقنع الشعوب لفترة طويلة، لأن الميل الطبيعي للناس هو نحو السلام والخير والاستقرار.

ومع تمدّد الخطاب الداعي للسلام، تبرز الحاجة إلى خطاب موازٍ يجيب عن تساؤلات المشكّكين—وهي تساؤلات مشروعة—حول المستقبل، وضمان عدم تكرار الحرب، ومصير قادة ومجرمي حرب 15 أبريل.

فخطاب السلام لا يكفي أن يعبّر عن الرفض للوضع القائم، بل يجب أن يقدم تصوّرًا واضحًا للمستقبل؛ إذ إن ما ينقل الناس من خانة الانتظار إلى خانة الفعل ليس فقط رفضهم للواقع، بل إيمانهم بإمكانية بناء مستقبل أفضل.

وكما ذاق الناس مرارة الحرب، فإنهم قادرون على أن ينعموا بثمار السلام والتنمية والديمقراطية. ستزول أصوات الحرب وأبواقها، ويبقى ما ينفع الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى