دفع تكثيف “الدعم السريع” وحليفتها الحركة الشعبية – شمال قصفها وحصارها مدينتي الدلنج والعاصمة الولائية كادوقلي بجنوب كردفان، منظمات دولية وإنسانية إلى إجلاء موظفيها بشكل عاجل عن المنطقة.
ووفق مصادر ولائية، فقد أجلت المنظمات موظفيها إلى خارج المدينة عقب إعلان تطويقها وتضييق الخناق عليها والتهديد باجتياحها.
وعقب سيطرتها على بلدة برنو شمال غربي العاصمة الولائية كادوقلي، مطلع الأسبوع الجاري، أعلنت “الدعم السريع” تطويقها المدينة بشكل كامل، في وقت تواصل مع حليفتها الحركة الشعبية – شمال تشديد الحصار على مدينة الدلنج.
ومع تزايد حركة نزوح المدنيين من المدينة نحو مناطق آمنة مجاورة وفي خارج الولاية، بخاصة مناطق سيطرة الحركة الشعبية في كاودا، نشطت المبادرات المحلية من قبل الكيانات القبلية والأهلية لفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين وتجنب المواجهات المباشرة.