
يطبق محمد عبد الرحمن الغربال سياسة “الأمر الواقع” للتعامل مع الظروف المحيطة بمنتخب السودان؛ لكي يتمكن من النجاح رغم ظروف الحرب التي أثرت على نشاط كرة القدم في البلاد.
وبسبب الأزمة الدائرة في البلاد توقف نشاط اللعبة، واضطر المنتخب الملقب باسم “صقور الجديان” لخوض مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس الأمم الأفريقية خارج ملعبيه التاريخيين في أم درمان والخرطوم، حيث توج باللقب القاري الوحيد عام 1970.
وقال عبد الرحمن في مقابلة مع “رويترز” عبر برنامج “زووم”: “كان لا بد لنا أن نكون أقوى من كل الظروف. نحن نتعامل بسياسة الأمر الواقع، أي خيار خلاف ذلك يعني فشل المنظومة”.
وأضاف مهاجم الهلال عملاق السودان، الذي سينافس في الدوري الرواندي الموسم المقبل: “لا يوجد لاعب يحب اللعب خارج وطنه، إنه (اللعب في الوطن) إحساس عظيم، يبقى السودان هو مصدر الإلهام والقوة”.
لكن على الرغم من هذه المعاناة وخوض تصفيات كأس الأمم بين جنوب السودان وليبيا، أسهم عبد الرحمن في قيادة بلاده لبلوغ النهائيات بعد التفوق على غانا، بطلة أفريقيا أربع مرات، ليتأهل إلى جانب أنغولا للبطولة المقامة حالياً في المغرب.
واستهل السودان مشواره في البطولة بالخسارة 3 – صفر من الجزائر، لكنّ مساعيه للتقدم للدور التالي لا تزال قائمة مع تأهل منتخبين وأفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث بين ست مجموعات.
وسيواجه فريق المدرب كواسي أبياه غينيا الاستوائية يوم الأحد، ثم بوركينا فاسو يوم 31 ديسمبر ضمن مباريات المجموعة الخامسة.
وبدأ طريق الوصول للمغرب بالفوز 1 – صفر على النيجر في جوبا بجنوب السودان الذي انفصل عن السودان في يوليو (تموز) عام 2011، قبل الفوز 2 – صفر على غانا في بنغازي بليبيا، ثم التعادل سلبياً مع أنغولا في الجولة الأخيرة لحسم التأهل رسمياً.




