تقارير
أغلبهم سودانيون.. مناشدات للمجتمع الدولي لضخ تمويل فوري لتوفير الغذاء للأجئين في إثيوبيا
أديس أبابا - مشاوير

حذرت كل من إدارة شؤون اللاجئين والعائدين التابعة للحكومة الإثيوبية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، من أن استجابة اللاجئين في إثيوبيا على وشك الانهيار.
وبحسب البيان المشترك ،الذي صدر من الجهتان ، فبدون ضخ فوري للتمويل، ستتوقف الخدمات الأساسية المنقذة للحياة – بما في ذلك الغذاء والماء والرعاية الصحية – لأكثر من 1.1 مليون لاجئ في غضون أسابيع.
وقالت طيبة حسن، المديرة العامة لإدارة للاجئين والعائدين: لقد أوفت إثيوبيا بالتزاماتها بحماية اللاجئين، لكن هذه المسؤولية الجسيمة لا يمكن للحكومة وحدها تحملها.
واضافت طيبة: مواردنا مستنزفة إلى أقصى حد، والضغط على المجتمعات المضيفة بات لا يُطاق، في هذا الوقت الحرج، يُعد الدعم الدولي الفوري لتقاسم هذا العبء وتجنب كارثة إنسانية أمرًا ضروريًا.
ومن جانبها قالت عائشة م. ندياي، الممثلة القطرية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: إن الوضع الذي نواجهه غير مسبوق ومثير للقلق البالغ، لقد وصلنا إلى لحظة حاسمة، حيث سيحدد خيارنا الآن ما إذا كانت استجابة إثيوبيا للاجئين ستنهار أم ستصبح نموذجًا للصمود والشمول والحلول طويلة الأجل.
في أكتوبر اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض حصص الغذاء لـ 780 ألف لاجئ إلى 40% فقط من الحصة الأساسية، أي أقل من 1000 سعر حراري يوميًا،ولا يتلقى حاليًا سوى 70 ألف لاجئ وصلوا حديثًا حصصهم كاملة.
وقال زلاتان ميليشيتش، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: مع نفاد الغذاء، تُدفع العائلات إلى الاعتماد على آليات البقاء.
واشار أنهم يطالبون بشكل عاجل بتوفير 90 مليون دولار أمريكي لاستمرار العمليات خلال الأشهر الستة المقبلة،و إذا لم نتلقَّ تمويلًا جديدًا على الفور، فقد نضطر إلى تعليق المساعدات الغذائية للاجئين تمامًا في الأشهر المقبلة، مما سيؤدي إلى تفاقم سوء التغذية والجوع.
وقد أدت هذه التخفيضات بالفعل إلى ارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية، التي تتجاوز الآن 15% في مخيمات اللاجئين ، ومن المؤسف أن معدلات وفيات المواليد والأطفال دون سن السنة ارتفعت إلى 4.7% في عام 2025، وتضاعفت حالات دخول المستشفيات بسبب سوء التغذية أكثر من مرتين مقارنة بالعام الماضي.




