مقالات

أحمد شاويش : جرد لغناء مختلف (3/3 )

صلاح شعيب

تعاون الفنان القدير مع الراحلة ليلى المغربي عبر “أنا ما جاييك شايل افراح تملا الدنيا” أو العمق العاشر.

وهو يقرض الشعر منذ صباه فكتب لنفسه “عطر الصندل” و”عادي جدا” و”لما الامير ظل ووقف”.

كما تعاون مع الشاعر محمد أحمد سوركتي عبر عدد من الأعمال، وهناك شعراء آخرون.

أحمد عثمان أحمد شاويش، تتحدر جذوره من مروي، ولكنه من مواليد عطبرة التي درس فيها المرحلة الثانوية ثم انضم إلى دفعات معهد الموسيقى والمسرح الأولى، دارساً للدراما شأنه شأن زميله عبد العزيز العميري الذي رغم كونه مغنياً سوى أنه فضل دراسة المسرح.

هناك في عطبرة كانت بدايته في النشاط المدرسي حيث يلحن الاناشيد ويغني لأصحابه. وكانت أولى اعماله “كتاب الريد” للشاعر أبو القاسم الحاج.

بعد تخرجه في المعهد عمل شاويش مخرجاً بالإذاعة السودانية، وساهم من خلال وجوده في الإذاعة في تقديم عدد من مقدمات الأعمال الدرامية، وأبرزها مساهمته المميزة في “البيت الكبير” ومسلسلي “بيوت من نار” و”نهر السراب”.

هذه كلمات عجلى في حق فنان كبير شنف الآذان بإبداعه الغنائي، وكذلك الإذاعي، والدرامي، وبرهن علاقة مميزة مع العود، وظل حريصا أن يكون مجوداً لما يقدم، مراهنا على الكيف، وليس الكم.

فشاويش يملك رؤية للعمل الغنائي صارمة تقوم على ضرورة الإضافة لا مسايرة السائد، أو الوقوف دون الإتيان بكلمات، وموتيفات غنائية مكرورة في بنائيتها.

والأمل أن تأتي حلقتنا الثانية عن شاويش أكثر تفصيلا لهذه التجربة مع شعراء آخرين تعاون معهم، ودعموا غنائيته التي سقاها بكثير من الصبر، والإتقان، والمثابرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى