نعود لدورينا الممتاز الذي تفرقت مجموعاته على الولايات بعد فترة توقف وأنديته في مجموعات تقاتل من أجل الوصول إلى النخبة..!!
لا شيء جاذب في دورينا، ومع ذلك نحبه، ونحب معاودة عجلاته الدوران ونجد فيه من المتعة ما لانجده في غيرع فقط لأنه ينتمي إلينا وننتمي إليه..!!
نسعد بظهور “شارلي شابلن” وهو يصرح بالنقل المميز والمحترف، وظهور “عادل أمام” وهو يعد برعاية، وظهور حسن حسني وهو يؤكد تأهيل ملاعب الخرطوم لاستضافة النخبة.
ليس مطلوبا منا أكثر من أن نسمع ونضحك، فإن شر الببلية ما يضحك..!!
عيوننا اليوم في مجموعة الشرق حين يلتقي الأنيق الكسلاوي الميرغني بشقيقه الشرطة القضارف في أولى مواجهات المجموعة الموسيقية الأميز هذا الموسم، ويكفي أن على رأسها الهلال. !!
مباريات الميرغني هي حصص موسيقى مجانية، وعزف محفز كذلك الذي كان يفعله العالمي “جيمس لاصت”، وموسبقى حالمة من “زامفير”، وتكتمل اللوحة بأن يكون الطرف الثاني فريق الشرطة القضارف المجتهد والمنضبط..!!
ابحثوا عن (هيما) في صفوف الشرطة فإن مكانه شاغر في القمة عزيزي رامي كمال والعليقي.
وفي عطبرة فإن جدودنا زمان وصونا على (الأمل) ، فأنت لا تملك رفاهية التثاؤب في مباراة طرفها أمل الحديد والنار، وهو من الأندية التي تحترمها (غصبا عنك أو بي رضاك).
مواجهات مختلفة في ملاعب مختلفة وبطموحات مختلفة ستعيد إلينا شيئا من (خمجنا) المفقود المحبوب..!!
وننتظر مداخلات الاتحاد الكوميدية التي تمنحنا من الموت قهرا في (الحر ده) ..
بالتوفيق لكل الأندية..!!