رياضة
كأس الأمم الأفريقية: دياز يحتل صدارة الهدافين في معركة شرسة لـ”ارتداء” الحذاء الذهبي
مشاوير - وكالات

اتخذت فعاليات كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم منحى تصاعديا منذ انطلاق الأدوار الإقصائية، واشتدت المنافسة نحو اللقب كما احتدم السباق نحو جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدورة 35. ويتصدر صانع ألعاب المغرب إبراهيم دياز الترتيب بأربعة أهداف يتبعه كل من مواطنه أيوب الكعبي والجزائري رياض محرز. فمن “يرتدي” هذا الحذاء في النهاية؟
ستزيد حدة المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي لهداف بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم بقدر ما تتقلص مع مر المباريات والأدوار الإقصائية التي يتترك بعض المرشحين على خط التماس كلما ودع الخاسرون المسابقة على اللقب.
دياز، القلب النابض لـ “أسود الأطلس”
يقود السباق حتى الآن لاعب “أسود الأطلس” إبراهيم دياز صاحب أربعة أهداف في أربع مباريات منها هدف الفوز على تنزانيا في ثمن النهائي. وقد واصل مهاجم ريال مدريد تألقه وازداد تأثيره في صفوف المنتخب المغربي مباراة تلو أخرى.
المهاجم المغربي أيوب الكعبي يحتفل مع رفاقه بتسجيله هدفًا خلال مباراة كرة القدم في مباراة المجموعة الخامسة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026 بين المغرب والنيجر في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط في 5 سبتمبر/أيلول 2025.
المهاجم المغربي أيوب الكعبي يحتفل مع رفاقه بتسجيله هدفًا خلال مباراة كرة القدم في مباراة المجموعة الخامسة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026 بين المغرب والنيجر في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط في 5 سبتمبر/أيلول 2025.
وبات دياز أفضل لاعب مغربي منذ انطلاق البطولة، ويمكن القول إنه القلب النابض لمنتخب بلاده نظرا لمردوده الكبير على مر المواجهات، وساعد زملائه على تجاوز الصعوبات.
الملفت أن هناك حضور مغربي هجومي قوي في هذا السباق، مثل أيوب الكعبي الذي سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات.

محرز، “ثلاثية” فهل من مزيد؟
اعتقد كثيرون أن رياض محرز انتهى عهده مع منتهب الجزائر، فإذا به يخرج عن صمته ويرد على المنتقذين والمشككين بتسجيل ثلاثة أهداف في مواجهتين، كانت كافيتين لضمان مرور “الخضر” لثمن النهائي. وبالتالي أراحه المدرب بيتكوفيتش في المباراة الثالثة أمام غينيا الاستوائية (3-1). وأكد لاعب الأهلي السعودي بأنه مؤهل لخوض كأس الأمم الأفريقية، وأنه أحد أبرز أسلحة فلاديمير بيتكوفيتش في المنافسة، وأنه في لحظة واحدة بإمكانه أن يقلب الموازين.
صلاح، القوة الباردة
خلافا لرياض محرز، لم يشكك المصريون في قدرة محمد صلاح على قيادة فريقه للقب بطل أفريقيا 2025. فرغم تراجع أدائه بعض الشيء، إلا أن لاعب ليفربول يؤكد مباراة بعد أخرى أنه عنصر بارز بالنسبة لزملائه وخطر دائم لمنافسيه. وهو ما أكده منذ البداية عندما سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة أمام زيمبابوي (2-1)، وسجل هدفا في الوقت بدل الضائع في الفوز على بنين في ثمن النهائي (3-1) كان بمثابة الضربة القاضية لمنتخب “السناجب” الذي حاول إدراك التعادل.
وسجل صلاح ثلاثة أهداف، وهو يتطلع للمزيد في الأدوار المقبلة.




