قالت الأمم المتحدة إن “الوضع في مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان لا يزال شديد التوتر.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن طرق الوصول لا تزال مقطوعة، وقد تسبب العزل المطول للمدينة في تفاقم الأوضاع إلى مستويات حرجة.
وأوضح المكتب الأممي أن العمليات الإنسانية لا تزال محدودة، إذ تعمل عدد قليل من المنظمات غير الحكومية في ظل قيود شديدة.
وأشار إلى أن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بفرار نصف سكان الدلنج العام الماضي، بينما يواجه من تبقى منهم نقصاً حاداً في الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية الأخرى.