حذرت غرفة الطوارئ والمراكز الصحية بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل مراكز الإيواء بالمدينة، عقب توقف المطابخ المشتركة التي كانت توفر الغذاء لمئات النازحين.
مؤكدة أن هذه الأوضاع تضم الآلاف أمام خطر الجوع في ظل تفاقم الأزمة.
وقالت الغرفة في بيان على صفحتها على “فيسبوك” إن “المطابخ المشتركة كانت تمثل شريان حياة لعدد كبير من الأسر التي فقدت مصادر دخلها، بخاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، حيث كانت توفر وجبات يومية تسد جزءً من احتياجاتهم الأساسية.
وأوضح البيان أن “الغرفة أسهمت خلال الفترة الماضية في دعم وتشغيل هذه المطابخ داخل مراكز الإيواء، ما ساعد في التخفيف من حدة الأزمة الغذائية، إلا أن شح الموارد أدى إلى توقفها.