يواجه مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين فروا من أتون الحرب في بلادهم ظروفاً إنسانية قاسية في تشاد، حيث تلامس درجات الحرارة حاجز 50 درجة مئوية وسط نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه وتفشٍّ للأمراض، مما يجعل بقاءهم على قيد الحياة معركة يومية مضنية.
ويعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني، نزح أكثر من 900 ألف منهم منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” في أبريل 2023.
وحذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، من أن المساعدات المقدمة لأكثر من مليون شخص قد تواجه تقليصاً حاداً ما لم تُسَدّ فجوة تمويلية تبلغ 428 مليون دولار، في وقت خفض فيه برنامج الأغذية العالمي الحصص التموينية للنصف.
وفي إقليم “إنيدي إيست”، يعيش اللاجئون على أقل من نصف الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية للمياه التي حددتها منظمة الصحة العالمية، بينما يواجه معلم واحد أكثر من 100 طفل في فصول دراسية مكتظة، في حين تفتقر نحو 80 ألف عائلة إلى مأوى يحميها من الظروف الجوية.