قالت مديرة الإدارة والخدمات بمستشفى النساء والتوليد في الفاشر، محاسن إسماعيل، أثناء زيارة وفد البرلمان الفرنسي لمستشفاها، إن “الاغتصاب استُخدم سلاحاً في دارفور.
وتابعت : بعض الحالات الوحشية وقعت داخل المنازل، وأخرى أثناء النزوح.
وحثت على إتاحة الدعم النفسي للمتضررات، وإطلاق سراح المعتقلات.
أما المدير العام لمستشفى الفاشر الجنوبي، عز الدين علي، فقال إن مستشفاه أجرى 12 ألف جراحة لاستخراج طلقات نارية أو بتر أعضاء ضحايا تعرضوا للقصف طوال فترة حصار قوات “الدعم السريع” للفاشر، التي استمرت نحو 500 يوم.
وأضاف: كانت تلك القوات تطلق علينا يومياً نحو 140 قذيفة، لذلك اضطررنا للانتقال للمستشفى السعودي، إلا أنه لم ينجُ هو الآخر، فقد تعرض للتدمير، وارتُكبت داخله مجزرة راح ضحيتها 469 قتيلاً من المرضى ومرافقيهم.