عافرنا وتعبنا وجبنا ليهم (الوصافة)، وهزمنا ليهم (الجيش) في عقر داره بالأربعة، لم يحافظوا على (هدية) الهلال (72) ساعة، أضاعوها وتقدم الجيش مرة أخرى ليكون وصيفًا للهلال.
لكن جماعتنا ديل يمكن تكون شالتهم الهاشمية.
الجماعة ديل يمكن قصدوا يردوا التحية بأحسن منها، قاموا عملوا شنو؟
قاموا انهزموا أمام كيوفو سبورت.. المريخ أصلو ما بنستر.
أتوقع منهم دائمًا أي شيء… هزيمة المريخ جعلت اللقب قريبا من الهلال أو في يد الهلال.
بالمناسبة الهلال حتى الآن لم يتوج رسميًا باللقب، تبقت ثلاث جولات في الدوري الرواندي إلى جانب مباراة مؤجلة تجمع بين الهلال والمريخ، ومجموع مباريات الأربع بـ(12) نقطة، والفارق بين الهلال والمريخ الآن دستة من النقاط، يحتاج الهلال لنقطة واحدة من الأربع مباريات ليتوج رسميًا، أما المريخ فيحتاج إلى أن يفوز في المباريات الأربع، شريطة أن يخسر الهلال مبارياته الأربع، على أن يتفوق بعد ذلك المريخ على الهلال في الأهداف، علمًا أن فارق الأهداف بين الهلال والمريخ الآن (28) هدفًا.
يا زول قول كلام يتعقل.
المريخ في (30) مباراة سجل (38) هدفًا، معقولة في (4) مباريات يسجل (28) هدفًا.. أو يستقبل الهلال أهدافًا تقلل هذا الفارق؟
الموضوع منطقيًا صعب أو مستحيل، لكن بما أن المريخ يمتلك فرصة فإن اللقب يبقى معلقًا وإن كان تحت قبضة الهلال.
أما الجيش وصيف الهلال فهو قد فقد الفرصة تمامًا في الفوز بالدوري على حساب الهلال؛ لأن الفارق الآن بين الهلال والجيش (11) نقطة ومتبقى للجيش ثلاث مباريات فقط، وحتى وإن فاز بها جميعًا وخسر الهلال كل مبارياته سوف يظل الفارق بين الهلال والجيش نقطتين لصالح الهلال.
الهلال عليه أن يرتب للتتويج إن شاء الله بالدوري الرواندي بالفوز في المباراة القادمة، علمًا أن نقطة واحدة تكفي الهلال.
رتبوا للاحتفال بالإنجاز التاريخي بعد الحسم الرسمي في المباراة القادمة.
قولوا إن شاء الله.