تأجلت الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة الخماسية مع القوي السياسية السودانية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا نتيجة تطورات جديدة وخلافات.
وتفاجأ الحضور بمشاركة كتلة رابعة بقيادة محمد سيد أحمد “الجاكومي” ضمن برامج الاجتماعات.
وجراء هذه الأوضاع عقدت المجموعات اجتماعاً مع اللجنة الخماسية للاستفسار عن الالتزامات السابقة، غير أن اللجنة لم تتمكن من تقديم إجابات واضحة حولها.
ورداً على ذلك، قرر التحالف المدني لقوي الثورة “صمود” مقاطعة الجلسة الافتتاحية وعدم حضورها، مفضلة الانخراط في لقاءات واجتماعات مكثفة مع المجموعات والكتل الأخرى بهدف الوصول إلى تصميم متوافق عليه للعملية السياسية.
وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية للتنمية (أيغاد).