اختتمت فعاليات مؤتمر “مظلات السلام” الذي نظمه مجتمع وعي الشبابي بكرياندونقو تحت شعار “نحو أجندة شبابية لبناء السلام”، بمشاركة ممثلين من مختلف مظلات السلام وعدد من منظمات المجتمع المدني والشخصيات الفاعلة داخل معسكر كرياندنقو.
وتضمن اليوم الأول جلسات نقاشية حول أسباب تفكك النسيج الاجتماعي، حيث تم تقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات عمل للخروج برؤى وحلول عملية، وعرضت كل مجموعة مخرجات نقاشاتها أمام الحضور.
وتم عرض فيلم يحكي قصة نجاح قرية، وركزت جلسات اليوم الثاني على مواصلة أعمال المجموعات ومناقشة الحلول العملية التي تم التوصل إليها خلال اليوم الأول.
وشهدت الجلسات نقاشات عميقة ومثمرة عكست وعي المشاركين بالتحديات التي تواجه مجتمعات اللجوء، وقدرتهم على تطوير رؤى ومبادرات شبابية قادرة على المساهمة في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي.
جانب من المؤتمر
وعمل المشاركون ضمن مجموعات متخصصة ناقشت قضايا المصالحة المجتمعية، وتعزيز الثقة بين المكونات المختلفة، ودور الشباب في نشر ثقافة السلام، وآليات الحد من النزاعات المجتمعية وخطاب الكراهية.
وأثمرت هذه النقاشات عن مجموعة من الأفكار والتوصيات العملية التي يمكن تطويرها إلى برامج ومشروعات مجتمعية قابلة للتنفيذ.
وتم الاتفاق على أهمية إنشاء منصة تنسيق شبابية تجمع مختلف المظلات والمبادرات العاملة في مجال السلام داخل معسكر كرياندنقو، إلى جانب تطوير مجموعة من المبادرات الشبابية الهادفة إلى تعزيز التعايش السلمي والتقارب بين المكونات المجتمعية المختلفة.
وأكد المشاركون على أهمية الحوار المجتمعي كوسيلة لمعالجة الخلافات والحد من النزاعات، ووضع عدد من المقترحات الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الاحترام والتنوع، وكذلك تعزيز دور الشباب والقيادات المجتمعية في قيادة مبادرات السلام والمصالحة المحلية.
واتفق المشاركون على أهمية بناء شراكات بين المظلات ومنظمات المجتمع المدني لضمان استدامة جهود السلام، وإعداد مسودة أولية للأجندة الشبابية لبناء السلام ورتق النسيج الاجتماعي في سياق اللجوء.