يعيش سكان معسكرات الإيواء في منطقة طويلة أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة انعدام الغذاء.
وقال إبراهيم سليمان – أحد النازحين في المنطقة لمنصة (مشاوير) إن “الفارين من ويلات الصراع المسلح يعانون من تفاقم الأزمات المعيشية بسبب نفاد المدخرات المالية وشح المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن “المواد الغذائية التي تقدمها المجتمعات المحلية ومساعدات المنظمات لا تكفى حاجة العديد الكبير من النازحين.
وأوضح أن “هناك حاجة يومية للغذاء والرعاية الصحية، وعلى رغم تقديم المتطوعين لوجبات يومية من المطابخ الخيرية، إلا أنها لا تغطي الأعداد الكبيرة من النازحين.
من جانبها، أشارت النازحة سلمي عبد الله في حديثها لمنصة (مشاوير) إلى أن “أزمة الغذاء تسببت في تزايد حالات سوء التغذية داخل معسكرات الإيواء بخاصة وسط الأطفال والنساء الحوامل.
ولفتت إلى أن “خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها المنظمات والمتطوعين لا تشمل كافة مراكز الإيواء، فضلاً عن شح الأدوية والمستلزمات الطبية.
وناشدت عبد الله المنظمات الدولية بضرورة توصيل المساعدات الإنسانية للنازحين في ولاية شمال كردفان حتى لا تصل الأوضاع لمرحلة الكارثة الإنسانية.