أخبار

نقص الخدمات والتوترات الأمنية يضاعفان معاناة اللاجئين السودانيين في تشاد

أدري - مشاوير

تشهد معسكرات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، لا سيما منطقتي “أدري وأبوتنقي”، أوضاعاً إنسانية متدهورة نتيجة النقص الكبير في الاحتياجات الأساسية والخدمات العامة، التي تؤثر على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

ويعيش اللاجئون في معسكر “قاقا” حالة من الحصار والتوتر منذ الأسبوع الماضي، عقب العثور على جثة أحد المواطنين داخل المعسكر، ما أدى إلى تصاعد التوتر مع المجتمع المحلي.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع زيارة نائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المكلّف بالعمليات، راؤوف مازو، إلى معسكرات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد الأسبوع الماضي، حيث التقى بعدد من اللاجئين الفارين من الحرب في السودان، وأشاد بصمودهم رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

واستمعت منصة (مشاوير) إلى شهادات عدد من اللاجئات السودانيات، تحدثن فيها عن رحلتهن الشاقة سيراً على الأقدام مع أطفالهن بعد انفصالهن عن ذويهن أثناء الفرار من الحرب، كما وصفن معاناتهن اليومية داخل المعسكرات في ظل نقص الاحتياجات الأساسية وتردي الأوضاع الأمنية.

وقال المتطوع بإحدى المنظمات الطوعية في شرق تشاد، عثمان إسحاق، لمنصة (مشاوير)، إن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في دعم النظام الصحي المحلي ليتمكن من تلبية احتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة معاً، بدلاً من إنشاء خدمات صحية موازية مخصصة للاجئين فقط.

وأشار إلى أن “بعض المبادرات المدرة للدخل التي يديرها اللاجئون، وتشمل إنتاج الزيوت والمواد الغذائية وممارسة التجارة الصغيرة، أسهمت في تنشيط الاقتصاد المحلي، ووفرت فرصاً لتحسين سبل العيش داخل المجتمعات المستضيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع