أعلن عدد من أعضاء الجمعية العمومية وجماهير نادي الهلال عن تأسيس كيان جديد تحت مسمى (جبهة المعارضة الهلالية)، بهدف حماية مكتسبات النادي، صون تاريخه، والدفاع عن مصالحه المشروعة من خلال العمل المؤسسي واحترام التعددية في الآراء.
وجاء في البيان التأسيسي الصادر عن الجبهة، الذي تحصلت عليه (مشاوير) اختيار الأستاذ محمد عثمان الكوارتي رئيساً للكيان، والأستاذ نصر الدين علي عبد الله المحسي نائباً للرئيس، فيما تولى الأستاذ عزيز الخير منصب الأمين العام والناطق الرسمي، على أن يتم الكشف عن بقية أسماء أعضاء الجمعية العمومية والشخصيات الهلالية المنضمة تباعاً.
وأكدت الجبهة في بيانها أن “المعارضة الواعية ليست خصومة، وإنما شراكة وطنية في خدمة الهلال”.
وحدد الكيان الجديد عدة أهداف رئيسية لعمله في المرحلة المقبلة، أبرزها متابعة الأداء الإداري والمالي والاستثماري للنادي وفق مبادئ الشفافية والمساءلة، مراقبة الصفقات والعقود والقرارات الإدارية، وتنوير الرأي العام الهلالي بالحقائق الموثقة بعيداً عن الشائعات.
كما شدد البيان على التزام الجبهة المطلق برفض الإساءات الشخصية أو حملات التشويه، مؤكداً أن مصلحة الهلال تظل فوق الأشخاص والمناصب. واختتمت الجبهة بيانها بفتح الباب أمام جميع أفراد مجتمع الهلال للانضمام والمشاركة في هذا الحوار المسؤول لدعم مستقبل الكيان.