آمنت أنه السوشال ميديا زي ماعندها فوائد كتيرة، عندها سلبيات كتيرة، منها أنها بتنمي الغباء، وبتقدم الجهلة والرجرجرة والدهماء في قالب العارف.
وده موجود في مجالات كتيرة، نفس القالب الدلاهات العوقات منتشرين سرطان الغباء في كل مكان، وفي الكورة حدث ولاحرج.
كتبت منشور عن اختيار جان كلود أفضل لاعب في الدوري الرواندي، وأضفت أنه مانافس على الأفضلية في الدوري السوداني، وختمتها بي أن مابفسر وإنت ماتقصر، وده نموذج واحد من اييييك.
بتكتب الحاجة وبتكون قدام الزول العوير المابفهم النكتة إلا بعد تشرحها ليهو طبعاً هنا بتفقد قيمتها حتى لو ضحك بعد تشرحها ليهو.
المنشور بتاع جان كلود كان واضح منو أنه ماف دوري سوداني وأصلاً ماف تنافس على الأفضلية والتميز ولاجوائز ولا أي ملمح تصل ليهو أنه في دوري جان كلود لعب وكان الأفضل وخضع لي تقييم من منافسة كاملة، فيها صعود وهبوط وصدارة ووصافة بالمشاركة في كل المباريات من البداية بدون تمييز حتى لوكانت المشاركة ( شرفية) تلتزم طالما تم اعتمادك بكل اللوائح والقوانين.
بعكسنا مافي منافسة نضيفة منافسة فاسدة تمييز لفرق على حساب المنافسة نفسها والفرق المشاركة، تشترك في مرحلة وتغيب مراحل أو تتحايل تشترك بأضعف تشكيلة عندك منافسة هاملة ماعندها وجيع.
المهم قبل الشرح ده تقرأ تعليقات تعكس الغباء المتأصل في المدرجات والقروبات، كمية جهل وغباء وقلة فهم، مع الثقة أيوه غبي ادإنت ماعارف … عوقات في كل مكان.