حث وزراء خارجية مجموعة السبع ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، قوات “الدعم السريع” والجماعات المسلحة المتحالفة معها على وقف جميع الأعمال التي قد تؤدي إلى مزيد من الفظائع أو تعرض المدنيين للخطر في مدينة الأبيض السودانية.
ودعوا جميع الأطراف، بما فيها الجيش السوداني، إلى وقف الأعمال القتالية والسماح بوصول المساعدات والانخراط في محادثات السلام بـ”نية حسنة”.
وفي بيان مشترك، أيد وزراء مجموعة السبع جهود الأمم المتحدة لخفض التصعيد، ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله، وحثوا الجهات الخارجية على وقف الدعم العسكري والمالي للطرفين المتحاربين، وتعهدوا بتعزيز المساءلة عن الانتهاكات مع دعم وحدة السودان وتطلعاته الديمقراطية.
وأدت الحرب، التي دخلت عامها الرابع، بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع، إلى نزوح الملايين وتدمير أجزاء كبيرة من السودان.
وحذرت وكالات الإغاثة مراراً من تفاقم انعدام الأمن الغذائي ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية.