نفذ متطوعون بمحلية الجنينة بولاية غرب دارفور حزمة من الأنشطة الرياضية والترفيهية والنفسية بالمركز المجتمعي متعدد الأغراض في منطقة أم دوين، ضمن مشروع تنفذه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحماية النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء في ولايات دارفور.
وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من الأطفال واليافعين والنساء، وهدفت إلى توفير بيئة آمنة تعزز الدعم النفسي والاجتماعي، وتنمي مهارات المشاركين، وتخفف من الآثار النفسية للنزوح.
وقال عضو “منظمة هوب” ، محمد عبد الشافع، لمنصة (مشاوير)، إن “الأنشطة شملت منافسات في كرة القدم شارك فيها 99 طفلاً ويافعاً من الذكور تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً، إلى جانب منافسات في الكرة الطائرة شارك فيها 24 شخصاً، بينهم 15 ذكراً و9 إناث، تراوحت أعمارهم بين 8 و17 عاماً”.
وأضاف أن “البرنامج تضمن أيضاً أنشطة تركيب المكعبات بمشاركة 47 طفلاً، منهم 23 ذكراً و24 أنثى، تتراوح أعمارهم بين عامين و8 أعوام، إضافة إلى نشاط نط الحبل بمشاركة خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين 5 و9 أعوام، ولعبة الطوق التي شاركت فيها سبع فتيات تتراوح أعمارهن بين 4 و9 أعوام”، فضلاً عن أنشطة ترفيهية شملت الرقص والغناء بمشاركة 41 فتاة تتراوح أعمارهن بين 4 و15 عاماً.
وأشار إلى أن “البرنامج اشتمل كذلك على جلسات للدعم النفسي والاجتماعي، منها جلستان فرديتان استفادت منهما مشاركتان تتراوح أعمارهما بين 18 و25 عاماً، إضافة إلى جلسة جماعية عبر الرسم شاركت فيها تسع فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً”.
من جانبه، قال أيمن مهدي، وهو أحد المشرفين البرنامج، لمنصة (مشاوير)، إن “هذه البرامج أسهمت في خلق مساحة آمنة للأطفال واليافعين لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية بعيداً عن الضغوط التي فرضتها ظروف النزوح.
مشيراً إلى أن “مثل هذه المبادرات تعزز الثقة بالنفس، وتقوي العلاقات الاجتماعية بين المشاركين، وتساعدهم على تجاوز الآثار النفسية التي خلفتها الأزمة”.