أدَّى عُطل فني كبير في شبكة الكهرباء بسد مروي في شمال السودان إلى انقطاع شبه عام في ولايات نهر النيل والبحر الأحمر والشمالية، وأجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم، وسط مخاوف من تأثر إمدادات مياه الشرب وخروج المستشفيات عن الخدمة، ما يزيد من معاناة السودانيين خلال موجة حر شديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وعزَت وزارة الطاقة والنفط في بيان صحافي، اليوم (الأحد)، توقف الإمداد الكهربائي إلى تعرض الكوابل في محطة الطاقة في سد مروي لحريق، أدَّى إلى تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لخطوط النقل، في مروي وعطبرة والمرخيات.
وقالت الوزارة إن “الفحص الفني بيَّن أن صيانة العطل تحتاج إلى عدة أيام، لعودة التيار الكهربائي للولايات المتأثرة بالقطوعات.
ووفقاً للبيان، أصدر وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، توجيهات عاجلة للجهات الفنية المختصة، بتوفير قطع الغيار لإصلاح العطل، لاستعادة التيار الكهربائي في وقت وجيز. كما وجَّه بتوفير تغذيات بديلة من محطات أخرى، وربط الشبكات لإدارة المتاح من الطاقة الكهربائية بـ”كفاءة وعدالة.