جدد حزب الأمة القومي موقفه الرافض للحرب في السودان، مؤكداً أن إنهاء الصراع لن يتحقق عسكرياً.
ودعا الحزب إلى مسار سياسي شامل لمعالجة جذور الأزمة وإعادة البلاد إلى مسار الحكم المدني الديمقراطي.
جاء ذلك خلال لقاء تنويري لقيادات وكوادر الحزب في ولاية النيل الأبيض، خاطبه الأمين العام للحزب الواثق البرير، ورئيس المكتب السياسي محمد المهدي حسن، بحضور عدد من قيادات الأمانة العامة والمكتب السياسي وقيادات الحزب بالولاية.
وقال البرير إن “الحزب بذل قبل اندلاع الحرب، جهوداً لاحتواء التوتر بين القوات المسلحة وقوات “الدعم السريع”، وأجرى اتصالات مع قيادتي الطرفين، مشيراً إلى استمرار تلك المساعي بعد اندلاع القتال.
وأضاف أن “رؤية الحزب وحلفائه تقوم على الوصول إلى عملية سياسية “ذات مصداقية وشاملة وشفافة”، تعالج جذور الأزمة وتنهي الانقسام، وتعيد تأسيس الدولة على قاعدة السلام والاستقرار والحكم المدني الديمقراطي.