حذر الباحث في الإعلام الرقمي أحمد عبد الله، من تأثير خطاب التضليل في تعميق الانقسامات الاجتماعية والسياسية وتأجيج الصراع في السودان.
مشيراً إلى أن “تداول المعلومات المضللة والمحتوى المفبرك خلال الحرب أدى إلى زيادة حالة الاستقطاب وإضعاف الثقة بين مكونات المجتمع.
وقال عبد الله لمنصة (مشاوير) إن “منصات التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة رئيسية لتداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو القديمة أو المجتزأة التي يعاد تقديمها على أنها مرتبطة بأحداث جارية، الأمر الذي يسهم في تشكيل تصورات خاطئة لدى الجمهور ويغذي مشاعر الخوف والكراهية.
وأضاف أن “خطورة التضليل لا تقتصر على نشر معلومات غير صحيحة، بل تمتد إلى توظيفها للتحريض ضد مجموعات اجتماعية وإثنية وسياسية، وتأجيج خطاب الكراهية، بما يهدد النسيج الاجتماعي ويعقد جهود الوصول إلى السلام.
ودعا الباحث إلى تعزيز مهارات التحقق الرقمي لدى الصحفيين والجمهور، والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل تداول المعلومات، إلى جانب تطوير استجابات مهنية ومجتمعية لمواجهة حملات التضليل.
مؤكداً أن “الإعلام يمكن أن يؤدي دوراً مهماً في الحد من الاستقطاب من خلال تقديم معلومات دقيقة ومتوازنة وتعزيز ثقافة الحوار.