تشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور تعقيدات إنسانية واجتماعية متزايدة على إثر تفاقم الأوضاع الغذائية والصحية وتهديد شبح المجاعة عدداً من المناطق نتيجة الجفاف وندرة السلع الغذائية وارتفاع أسعارها، وانعدام مياه الشرب والوقود، فضلاً عن تفشي الأوبئة والأمراض.
وكشفت تقارير أممية عن تسبب تدهور الأوضاع الأمنية في نزوح نحو 6650 شخصاً من منطقة بئر أم سليبة، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، بغرب دارفور، عبروا جمعيهم الحدود لاجئين إلى دولة تشاد.
ومنذ أشهر تدور مواجهات عنيفة بين الجيش والقوات المشتركة من جهة، وقوات “الدعم السريع” من جهة أخرى بمناطق كلبس وبئر دقيق وبئر سليبة ومحيط مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، بجانب محيط مدينة الطينة الحدودية بولاية شمال دارفور.