رياضة

سيناريو حزين للاعب سوداني.. أنقذ فريقه في الوقت القاتل وودع آسيا بركلات الترجيح

مشاوير - محمد فضل الله خليل 

عاش النجم الدولي السوداني ياسين حامد ليلة دراماتيكية مليئة بالمشاعر المتناقضة، بعد أن كان قريباً من قيادة فريقه دوردوي بيشكيك القيرغيزي إلى دور المجموعات ببطولة دوري التحدي الآسيوي، قبل أن تطيح بهم ركلات الحظ الترجيحية أمام حمص الفداء السوري بنتيجة (8-7)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق.

ودخل الفريق القيرغيزي اللقاء تحت ضغط كبير بعد استقباله هدفاً مبكراً في الدقيقة العاشرة عبر لاعب حمص الفداء خطاب مشلب.

ومع مرور الوقت وصعوبة العودة، تحرك المحترف السوداني ياسين حامد ليتكفل بالعبء الهجومي لفريقه، مشكلاً خطورة مستمرة على الدفاع السوري بفضل تحركاته الذكية وسرعته.

وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، وتحديداً في الدقيقة 84، تقمص حامد دور البطل والمنقذ لـ(دوردوي) حيث نجح في اقتناص هدف تعادل قاتل أشعل به مدرجات ملعب بيشكيك، وأعاد فريقه إلى الحياة ممدداً اللقاء إلى الأشواط الإضافية.

ورغم المجهود البدني والفني الكبير الذي بذله ياسين حامد طوال الـ120 دقيقة لمحاولة حسم التأهل، عاند الحظ فريقه في محطة ركلات الترجيح الماراثونية. وسجل الفريقان ركلة تلو الأخرى حتى حسمها حمص الفداء بنتيجة (8-7)، لينتهي مشوار حامد وفريقه ببطولة الدوري الآسيوي برأس مرفوعة، بعد مباراة أكد فيها النجم السوداني قيمته الفنية الكبيرة كواحد من أبرز أسلحة فريقه الهجومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع