أطلق مركز دراسات السلام والتنمية المستدامة بجامعة البحر الأحمر، دراسة لتحليل النزاعات في الولايات الشرقية، بالشراكة مع المفوضية القومية للسلام – مكتب شرق السودان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف دعم جهود بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وقال مدير مركز دراسات السلام والتنمية المستدامة أحمد طاهر لمنصة (مشاوير)، إن “إجراء دراسة علمية لتحليل النزاعات يمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود إحلال السلام، وتحقيق دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع.
مشيراً إلى أن “الدراسة تستهدف خمس محليات وتستمر لمدة عشرة أيام.
وأوضح أن “الدراسة تسعى إلى إشراك مختلف الفاعلين، بما في ذلك الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والنساء والإدارات الأهلية، بما يسهم في فهم أسباب النزاعات والعمل على الحد منها بين المكونات المختلفة، خصوصاً في ظل الأعداد الكبيرة من الوافدين إلى الولاية بسبب النزوح الداخلي.
من جانبه، قال الباحث عيسى أونور لمنصة (مشاوير) إن “أهمية الدراسة تكمن في تحليل الخلافات القائمة ووضع سياسات تعزز التماسك الاجتماعي”.
مشدداً على أهمية التزام الجهات الرسمية بدعم جهود السلم المجتمعي باعتبارها أساساً لاستدامة التنمية وتحسين الخدمات.
وأضاف أن “مخرجات الدراسة وتوصياتها ستسهم في معالجة جذور النزاعات، ودعم جهود السلام، ووضع أسس أكثر استدامة للتنمية في شرق السودان”.